منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري السادس”آفاق المساواة في النوع الاجتماعي العربي” المحور الثاني: قوانين المرأة والأسرة في الوطن العربي

IMG_8284

إعداد: د. فتحية السعيدي أستاذة مساعدة في علم الاجتماع/ جامعة تونس- المنار

مقدمة عامة

         يشكل الوعي بمسألة المساواة بين الجنسين مجال ترنّح العلاقة بين الموروث والحديث وبين الصور النمطية السائدة والصور المتجددة والمنفتحة. ولئن مثل الاختلاف العنصر الرابط بين القديم/التقليدي والجديد/الحديث، فإن الوعي لا يعني الاختلاف بل هو مجال الاختلاف نفسه، ذلك أن الوعي بمسألة المساواة وببنية العلاقة المتكافئة بين الجنسين يبقى رهين تنشئة اجتماعية متوازنة ومنفتحة ومستمرة يكون فيها الفرد على استعداد دائم لاستبطان قيم جديدة ومتطورة ومتغيرة في ذات الوقت. وهو وعي يتجاوز التشريعات والقوانين السائدة لكونه يمثل جوهر الأنا/النحن التي تعي ذاتها في سياق التفاعل المستمر مع سياقات الفكر الإنساني وتطوراته.

       وتساهم مؤسسات متعددة في عملية التنشئة الاجتماعية للأفراد، فمن الأسرة إلى المدرسة إلى المجتمع يستبطن الأفراد القيم والمعايير والسلوكيات، وإذ نستدعي عملية التنشئة الاجتماعية في هذه الورقة العلمية التي اتخذنا لها عنوانحقوق النساء في التشريع التونسي والمغربي: مقاربات ورؤية لعالم ينتفي فيه التمييز على أساس الجنسفلأننا نعتبر بأن التشريعات تسهم بشكل كبير في بلورة اتجاهات الأفراد والجماعات وتكرّس أو تطوّر أنماطا من السلوك ونماذج من القيم التي في حال عدم تناسقها وانسجامها مع المعايير الاجتماعية السائدة فإننا سنشهد فجوة بين التشريع والواقع. ومن منطلق أن التشريع  في شكله العام يحمل بعدا إنسانيا مخصوصا ويعبّر عن نموذج مثال للذات أو للفعل الإنساني الذي يرتقي بذاتية  الفرد فيهذب سلوكه ويطوّر فكره ورؤاه حول العالم وحول ذاته اتجهنا إلى قراءة التشريع التونسي والمغربي ونحن نطرح الأسئلة عن:

  • الخلفية التاريخية التي وراء تحرير النساء
  • أفعال الوجود النسائي وأثره في مجتمع متحوّل وفي نزاع بين التقليد والتحديث،
  • التشريعات المتجهة لإقرار المساواة والجدل العمومي حولها

إقرأ المزيد

منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري السادس :”آفاق المساواة في النوع الاجتماعي العربي” : الورقة التعقيبية على ورقة المحور الأول

IMG_8180

تعقيب رضي الموسوي على ورقة الدكتور محمد مقلد

“ذكورية الحياة السياسية والحزبية في المجتمعات العربية”

بيروت-14 ديسمبر (كانون الأول) 2018

الاستبداد والموروث الثقافي في ذكورية الحياة السياسية العربية

في ورقة العمل التي قدمها مشكورا الدكتور العزيز محمد علي مقلد والمعنونة بـ “ذكورية الحياة السياسية والحزبية في المجتمعات العربية”، ثمة عصارة مكثفة لخبير أراد تحفيز ذهنية المتلقي/ المشارك في هذا المنتدى المحترم، على المزيد من البحث في أتون ورقة العمل المركزة والمبحرة في جذور قضية ذكورية الحياة السياسية والحزبية، ليس في الوطن العربي فحسب، إنما أصّلها الكاتب وفلسف قضية المساواة بين الجنسين وربطها بعوامل ثلاثة: السياسي والاجتماعي والثقافي. لكنه يشدد على أن العامل السياسي هو الحاسم بما يحتويه من مرتكزات ضرورية لعملية التطور الموضوعي للمجتمع، هي الحرية والمساواة والديمقراطية.

يعرج الكاتب على الجوانب التاريخية وبروز وجوه نسائية في مختلف المجتمعات، ويضيء على الفترة الزمنية (ثلاثة قرون) التي احتاجتها البشرية في العصر الرأسمالي لإثبات صحة حقائق هذه العوامل، ويضرب مثلا على الدول التي كان لها احتكاك بالحضارة الرأسمالية كمصر ولبنان وتونس، كونها دول “شهدت أدوارا متقدمة للمرأة”، وهي التي تشكلت فيها دول دستورية، وفق ما جاء في ورقة العمل.

إقرأ المزيد

منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري السادس “آفاق المساواة في النوع الاجتماعي العربي” : ذكورية الحياة السياسية والحزبية في المجتمعات العربية

IMG_8155

ورقة مقدمة في منتدى عبد الرحمن النعيمي الفكري السادس. بيروت، كانون الأول 2018

محمد علي مقلد   14-9-2018

قيل على لسان ماركس، إن الحضارات تقاس بقياس دور المرأة فيها. وعلى لسان نابليون، المرأة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها. وقيل المرأة نصف المجتمع. وقالوا إن الأديان كرّمت المرأة فيضربون مثلا حظر الإسلام وأد البنات. وعدّت نساء رائدات في العالمين القديم والحديث، السيدة مريم، الخنساء، زنوبيا، شجرة الدر، جاندارك، كاترين، وغيرهن كثيرات.غير أن هذه الأسماء لم تكن سوى حالات فردية موزعة بين الأزمنة والأمكنة.

من ناحية أخرى، شدد قاسم أمين على دور الاستبداد قائلاًإن الاستبداد إذا غلب على أمة فإنّ أثره في الأنفس لا يقتصر على الحاكم الأعلى المستبد، وإنما يتصل منه بمن حوله، وينفث روحه في كلِّ قويٍّ بالنسبة لكلِّ ضعيف متى مكّنته القوة من التحكم. نستند إلى قول ماركس وفرضية قاسم أمين لنؤكد أن المساواة بين الجنسين لم تطرح، كقضية، على جدول عمل التاريخ إلا في زمن الحضارة الرأسمالية، وسنحاول أن نفصل في أمرين، الأول هو أن الرأسمالية التي تعتبر قضية المرأة أحد أنجازاتها، هي ذاتها، أي الرأسمالية، ترعى صيغاً من الاستبداد القديم وتبتكر أخرى جديدة فتعرقل إكمال إنجازاتها، ولاسيما في البلدان الطرفية بحسب تعبير سمير أمين، ومنها بلدان العالمين العربي والإسلامي.

إقرأ المزيد

منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري السادس “آفاق المساواة في النوع الاجتماعي العربي” : كلمة ضيفة الشرف تلقيها المناضلة د. نبيلة منيب

 

IMG_8055

آفاق المساواة في النوع الاجتماعي العربي

مركز عبدالرحمن النعيمي الفكري

د. نبيلة منيب ـ الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد

14 ديسمبر2018 بيروت ـ لبنان

منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري

 الرفيقات والرفاق عضوات وأعضاء منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري

الحضور الكريم، 

يسعدني، باسم رفيقاتكم ورفاقكم في الحزب الاشتراكي الموحد بالمغرب، أن أتوجه بالشكر إلى منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري على دعوتنا للمساهمة في هذا اللقاء الفكري، ونحن نستحضر فكر عبدالرحمن النعيمي الرفيق والمناضل الفذ ومسيرته النضالية المتميّزة ودعمه المتواصل للقضية الفلسطينية. 

المنتدى الفكري  6

تحية لكن ولكم على اختيار موضوع اللقاء السادس “آفاق المساواة في النوع الاجتماعي العربي” خاصة في ظروف دولية وإقليمية تزيد من حدة معاناة النساء وتعرضهن لأبشع أشكال العنف والاستغلال وتهدد المكتسبات التي انتزعت بصراعات مريرة.

وحيث أن مقاربة الموضوع تتطلب استحضار السياق العام  الدولي والإقليمي والعربي والمغاربي الذي نتحدث فيه، حتى نقف بالتحليل الدقيق في ظل التغيرات الكبرى التي يعرفها العالم على إمكانية استشراف المستقبل والمساهمة الفعالة في  تحديد تصور استباقي منسجم، ليحدث التغيير المجتمعي باتجاه المساواة والدمقرطة والتحديث والمواطنة  الكاملة،  لتتبوأ النساء المكانة اللائقة بهن في صنع واتخاد القرار ورفع كل التحديات التي تعوق مسيرتهن التحررية والتي تجعلهن يعانين من كل أشكال الظلم والعنف والتمييز مع استمرار الخوف من فقدان مكتسباتهن المنتزعة بفضل نضالات مريرة وتضحيات جسام.

إقرأ المزيد

منتدى عبدالرحمن النعيمي الفكري ـ الدورة السادسة “آفاق المساواة في النوع الاجتماعي العربي” : كلمة تنسيقية المنتدى

الأخوات والإخوة رفاقَ وأصدقاءَ المناضلِ عبدالرحمن النعيمي

الأعزاء المشاركين في منتدى النعيمي الفكريِّ السادس

حضورَنا الكريم، أسعدَ الله صباحَكم بكل خير

يأتي هذا المنتدى في دورتِه السادسة، بعد أن قرر رفاقُ وأصدقاءُ المناضلِ عبدالرحمن النعيمي تأسيسَه في سبتمبر 2011 كمؤسسةٍ فكريةٍ عربيةٍ مستقلةٍ، ويهدف المنتدى إلى إقامة لقاءات قوميةٍ وسياسيةٍ واقتصاديةٍ واجتماعية لها علاقةٌ بواقعِ وطنِنا العربيِّ الكبير، بعيداً عن الجمودِ العقائديِّ والسياسيِّ، مؤمنين بضرورةِ تجديدِ الفكرِ العربيِّ، مع الالتزامِ بثوابتِ أمتِنا العربيةِ خاصةً تحريرُ كامِلِ ترابِ فلسطينَ وتأسيسِ الدولةِ العربيةِ الفلسطينيةِ الديمقراطيةِ وعاصمتُها القدس، وتحقيقِ حلمِ شعبِنا العربيِّ من المحيطِ إلى الخليجِ في الوحدةِ والتكاملِ والعدالةِ والديمقراطيةِ والحريةِ والمساواة.

 سبق أن عقد المنتدى خمسة لقاءاتٍ منذ عام 2013 ولغاية العام الماضي 2017 على التوالي وذلك في بيروت، حيث ركَّزت على تراثِ النعيميِّ السياسيِّ والفكريِّ والنضاليِّ ومواقفِه من الأوضاعِ السياسيةِ في البحرين وعمومِ الوطنِ العربي، وبالأخصِّ القضيةَ الفلسطينية، كما ركَّز المنتدى على الهويةِ القوميةِ والوطنيةِ والهوياتِ الفرعية، وحولَ آفاقِ التحولاتِ في ثوراتِ الربيعِ العربيِ وتداعياتِها، والاحترابِ الطائفيِّ ومستقبلِ الدولةِ الوطنيةِ في العالمِ العربي، والتوزيع العادل للدخلِ والثروةِ في الوطنِ العربي.

إقرأ المزيد